المجلس اليمني، كما يُصنع اليوم، جلوس أرضي على محيط غرفة طويلة كله، بظهر عالٍ ومركى لكل جالس. والمجلس السعودي قاعة ضيوف رسمية، مساندها على الجدران وفيها تقليدياً وجار القهوة. والصالون المغربي ليس جلوساً أرضياً: مقعده بارتفاع الدكّة على سداري خشبي. تصنع Sofhu جلسات أرضية ومجالس مرتفعة تناسب كل واحد منها.
- الغرفة اليمنية
- المفرج أو الديوان، وغالباً في أعلى البيت البرجي
- الغرفة السعودية
- المجلس، قاعة رسمية لاستقبال الضيوف
- الغرفة المغربية
- صالون بدكك السداري حول مائدة في الوسط
- أوطأ مقعد
- اليمني والسعودي (على مستوى الأرض)
- أعلى مقعد
- المغربي (بارتفاع الدكّة على هيكل خشبي)
- إدراج المجلس في اليونسكو
- 2015: الإمارات والسعودية وعُمان وقطر
- أطقم Sofhu
- تفصيل على المقاس: جلسات أرضية منخفضة ومجالس مرتفعة
في هذه الصفحة
من يبحث عن الفرق بين المجلس اليمني والسعودي يكون في ذهنه في العادة صورة، ويريد لها الاسم الصحيح. التقاليد الثلاثة في هذه الصفحة تُباع كثيراً تحت اسم واحد، وهي تختلف في أبسط ما يختلف فيه مقعد عن مقعد: بُعده عن الأرض. اثنان منها جلوس أرضي. والثالث ليس كذلك. ابدأ من هنا ويتّضح الباقي.
وكلمة صريحة قبل الجدول. الغرف نفسها موثّقة جيداً. أما الفرشات والمساند التي فيها فتوثيقها أقل، وقد ملأ باعة الأثاث الفراغ بدعاوى واثقة. فحيث نعتمد على عُرف الصنعة لا على مصدر، نقول ذلك.
المجلس اليمني والسعودي والصالون المغربي في نظرة
من بين أنواع المجالس العربية، هذه الثلاثة أكثرها التباساً. وأسرع طريقة للتفريق بينها مستوى المقعد، ثم المراكي، ثم ما يقف في وسط الغرفة.
| اليمني | السعودي | المغربي | |
|---|---|---|---|
| اسم الغرفة | المفرج، الديوان | المجلس | الصالون، بالسداري |
| مستوى المقعد | الأرض | الأرض | ارتفاع الدكّة |
| الهيكل | لا يوجد | لا يوجد | دكّة خشبية |
| المراكي | واحد لكل جالس، عالٍ | مراكٍ أسطوانية بين الجالسين | لا توجد غالباً |
| التوزيع | محيط غرفة طويلة كله | على الجدران، والصدر في المقابل | من الجدار إلى الجدار، حرف U أو المحيط كله |
| وسط الغرفة | أرض مفتوحة | وجار القهوة، سجاد | مائدة مستديرة واسعة منخفضة |
| الضيافة | جلسة عصر طويلة | قهوة وتمر | شاي ووجبات مشتركة |
| القماش المعروف | مخمل بلمسات معدنية اليوم | منسوجات بنقشة السدو، مخمل سادة | جاكار، مخمل، حرير |
اقرأ صفّي المراكي والقماش على أنهما وصف لما يُصنع ويُباع الآن. لا مصدر نثق به يضع لهما قاعدة.
المجلس اليمني: المفرج ومراكيه العالية
المجلس اليمني جلوس لناس ينوون البقاء. في بيوت صنعاء البرجية المفرج هو غرفة الجلوس في الطابق الأعلى، بنوافذ عريضة منخفضة يطلّ منها الجالس على المدينة. وتصفه مجلة «أرامكو وورلد» بأنه المكان المفضّل للجلوس مع الأصحاب والأهل في العصر وأول المساء. وهو في الغالب أكثر غرف البيت زخرفة، بنقوش الجص والزجاج الملوّن فوق النوافذ. والديوان غرفة جلوس أكبر في البيت نفسه.
وهذا الاستعمال يفسّر الأثاث. الجلسة التي تطول ساعات تطلب مقعداً متماسكاً منخفضاً، وظهراً عالياً، وشيئاً يتكئ عليه المرفق. لذلك تدور الأطقم اليمنية كما تُصنع اليوم على محيط غرفة طويلة ضيقة كله، ومركى عالٍ يحدّ كل مكان. هذا عُرف الصنعة وعُرف البيوت اليمنية في المهجر؛ أما المصادر المكتوبة فتصف الغرفة بتفصيل وتقول القليل عن الفرشات.
وفي القماش، تصف Sofhu أطقمها اليمنية بأنها تستعمل في العادة المخمل بلمسات ذهبية أو فضية أو برونزية ونقوش هندسية أو نباتية. وعملاء كثيرون يختارون نقشة النجمة لغرفة على الطراز اليمني.

النجمة الثمانية في الصورة تصميم من Sofhu. لم نجد مصدراً يسمّيها تراثاً يمنياً، والمنسوجات اليمنية التاريخية معروفة بالخطوط والإيكات، فلا ندّعي ذلك. وللغرفة ومفرداتها وتوزيعها بتوسّع، انظر صفحة المجالس اليمنية، أو العرض العام بالإنجليزية عن المجلس اليمني من Sofhu.
المجلس السعودي: قاعة رسمية للضيوف
المجلس السعودي قاعة استقبال أولاً وطراز جلوس ثانياً. تعرّفه «سعوديبيديا» بأنه قاعة خاصة لاستقبال الضيوف، في المناسبات الرسمية غالباً، يعكس تصميمها ثقافة منطقة صاحبها. والمساند توضع على الجدران، على الأرض أو على دكّة مرتفعة.
وما يتغير من منطقة إلى أخرى هو العمارة في الغالب:
- نجد، حول الرياض والقصيم: جدران بنقوش جصية محفورة بأشكال نجمية وهندسية، وقهوة فيها وجار ورف للدلال.
- الشمال، حول حائل: موقد حجري تُعدّ عليه القهوة أمام الضيوف، وغالباً مقابل مقعد الضيف الرئيسي.
- الحجاز، في جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة: بيوت متعددة الطوابق برواشين خشبية منقوشة وقسم مستقل للرجال.
- عسير، في الجنوب الغربي: جدران مجالس تزيّنها النساء بأشرطة هندسية زاهية، وهو فن أدرجته اليونسكو عام 2017.
تقرأ في الإنترنت أن الجلوس النجدي هو الأوطأ وأن الحجازي على دكّة. قد يكون ذلك صحيحاً، لكننا لم نجد له مصدراً، فعُدَّه كلاماً متناقلاً. وما يقال باطمئنان أن الطقم السعودي المألوف صف طويل منتظم من فرشات الجلوس مع مساند ظهر على الجدار ومراكٍ أسطوانية، يُحافَظ على تناظره لأن الغرفة رسمية.
والسعودية واحدة من الدول الأربع، مع الإمارات وعُمان وقطر، التي تقدّمت بملف إدراج المجلس في اليونسكو عام 2015 فضاءً ثقافياً واجتماعياً. الإدراج يخص الممارسة الاجتماعية لا طراز أثاث. والقماش الأكثر ارتباطاً بالخليج هو السدو، النسيج البدوي ذو الأشرطة الهندسية الضيقة، وقد أُدرج تقليده السعودي والكويتي عام 2020.

مجلس طويل هادئ متكرر مثل المجلس البيج في الصورة يوافق الفكرة السعودية عن قاعة الضيوف. والمزيد عن غرف المناطق في صفحة المجلس السعودي، وللنسيج صفحته: المجلس البدوي والسدو.
الصالون المغربي: السداري دكّة لا جلسة أرضية
عبارة «مجلس مغربي» تصف شيئاً ليس مجلساً بالمعنى الخليجي. الصالون المغربي يُبنى من السداري: هياكل دكك خشبية، محفورة في الغالب، على كل واحد منها فرشة ومساند ظهر على المقاس. الجلوس يشغل أغلب الجدران ويترك الوسط لمائدة مستديرة واسعة منخفضة، ليصل كل ضيف إلى الطبق المشترك. هنا يُستقبل الضيوف، ويُصبّ الشاي، وتأكل العائلة.
ثلاثة أمور تميّزه:
- الارتفاع. الهيكل يرفع المقعد إلى ارتفاع الدكّة. يجلس الناس وأقدامهم على الأرض.
- المقاس. الضلع متصل ومصنوع للغرفة، من الجدار إلى الجدار.
- الأغطية. أغطية القماش المفصّلة تُنزع، وتُبدَّل حين تريد العائلة مظهراً جديداً. والستائر تطابقها في العادة.
ويذكر موقع «موروكو وورلد نيوز» تنوعاً بين جهات البلد نفسه: شمال متأثر بالأندلس بتطريزه وألوانه الباردة، ومخمل رفيع في فاس والرباط، وصالونات أبسط وأدفأ في الجنوب.
فالفرق بين الصالون المغربي والمجلس العربي فرق في البنية. تصنع Sofhu منتجين من عندها وتسمّي كلاً باسمه. الجلسة الأرضية على مستوى الأرض: فرشة جلوس مع مساند ظهر حرّة ومراكٍ مكعّبة، بلا هيكل. والمجلس العربي مرتفع بارتفاع الكنب على قاعدة منجّدة بظهر عالٍ ثابت ومراكٍ، وهذا يقرّبه من ارتفاع المقعد المغربي. ونصنع أيضاً جلسات على مقاعد خشبية، موصوفة في صفحة المجلس العربي من خشب الأرز. وليس شيء من هذه سدارياً مغربياً محفوراً، ولا نبيعه على أنه كذلك. وصفحة السداري المغربي تشرح إلى أي حد يقترب منه طقم مرتفع مفصّل على المقاس.

أي طراز لأي غرفة
طابق الطراز مع شكل الغرفة ومع من سيجلس فيها.
- غرفة طويلة ضيقة أو غرفة نوم زائدة حُوِّلت: الطريقة اليمنية. الجلوس على كل الجدران يستغل الطول، والمراكي تقسم الضلع الطويل إلى أماكن مريحة.
- قاعة استقبال مربعة واسعة تُستعمل في المناسبات الرسمية: الطريقة السعودية. حرف U منتظم وصدره مقابل الباب، وقماش سادة أو بنقشة السدو، وسجاد مفتوح.
- غرفة تأكل فيها العائلة أيضاً، أو يفضّل كبارها مقعداً بارتفاع الكرسي: الطريقة المغربية، أو مجلس مرتفع مع مائدة في الوسط.
- شقة صغيرة: صف واحد أو زاوية L بأي قماش تحب. عند هذا الحجم يظهر التقليد في القماش أكثر مما يظهر في التوزيع.
والمناخ والأرضية لهما حسابهما أيضاً. الجلسة الأرضية على بلاط بارد تريد سجادة جيدة تحتها. والمجلس المرتفع يُبعد المقعد عن الأرض وهو أرفق بالركب المتعبة. والموازنة مفصّلة في مقال الجلسة الأرضية أم الديوان المرتفع.
الجمع بين العناصر باحترام
الجمع أمر طبيعي. البيوت في كل مكان تستقبل أقمشة وأشكالاً جديدة مع الوقت، والعائلات في المهجر تجمع بين ما نشأت عليه وما يناسب الشقة التي تسكنها الآن. وعادتان تمنعان الغرفة المختلطة من أن تبدو زيّاً تنكرياً.
الأولى أن تسمّي الأشياء بدقة. جلسة أرضية بقماش النجمة هي جلسة أرضية بتصميم نجمة من Sofhu، لا نقشة يمنية عتيقة. ومجلس مرتفع مع مائدة مستديرة مستوحى من المغرب، لا سداري. والضيف الذي يعرف الأصل يحترم الصدق.
والثانية أن تستعير الوظيفة قبل الزينة. خذ المركى لكل جالس لأن جلساتكم طويلة. وخذ ارتفاع الدكّة لأن ركبتي والدك تحتاجان إليه. وخذ المائدة في الوسط لأنكم تقدّمون الطعام في الغرفة. والزينة التي لها سبب تبدو في محلها غالباً.
والاتجاهات الثلاثة كلها متاحة بالتفصيل على المقاس. تصفّح تشكيلة المجلس العربي، وراجع بالإنجليزية الأسماء المستعملة بلداً بلداً، ثم أرسل أطوال جدرانك لطلب عرض سعر بالمقاس.














